|
ما أجمل على الجبال وقع قدمي المبشر الذي يذيع سلاماً وينشر بشائر الخير ( اشعياء 52 : 7 ) ، فهوذا على الجبال تسير قدما المبشر حامل الأخبار السارة الذي يعلن السلام ( ناحوم 1 : 15 ) فيكون ثمر البر سلاماً وفعل البر سكينة وطمأنينة الى الأبد ( اشعياء 32 : 17 ) ، أهلاً وسهلاً بقداسة البابا الساعي الى السلام ببيت عميد الدار جلالة الملك عبد الله الثاني في هذه الأرض المقدسة والتي قال عنها أحد المؤرخين ( لو أحطنا أرض المملكة الأردنية الهاشمية بسياج لكانت كلها عبارة عن متحف من الأثار الجميلة ذات القيمة المقدسة والتاريخية )
|