|
أهلاً وسهلاً بقداسة البابا في الأردن ، هذه الأرض المقدسة والتي تم عليها جزء من مسيرة الخلاص للعالم ‘ فمن مؤاب الأردن حيث امنا راعوث المؤابية والتي من أجل طاعتها وايمانها جاء السيد المسيح من نسلها ، ومن جلعاد الأردن حيث أثرت هذه الأرض في شخصية النبي ايليا وأكسبته صلابة الجبال التي نشأعليها فوقف في وجه أخاب ثم نقلته مركبة الى السماء ، من جبل نبو حيث تحتضن هذه الأرض عظام النبي موسى ، والأب ميشيل مارتو والذي عشق تراب وماء وهواء وأهل هذه الأرض المقدسة فأوصى أن يدفن فيها ، من المغطس حيث تعمد السيد المسيح على يد يوحنا المعمدان وانطلق شعاع المسيحية على يد أجدادنا الى جميع أقاصي الأرض وأنار العالم ، هنيئاً لنا بهذه الأرض المقدسة ، هنيئاً لنا بجلالة الملك عبد الله الثاني العين الساهرة على هذه الأرض المقدسة
|