|
الأردن مشتاق لرؤية رسول السلام كما الأيل للماء. غدا تطأ أقدام رسول السلام والمحبة بندكتس السادس عشر، حبرنا الأعظم، أرض الأردن الطاهرة، وعلى رأس مستقبليه صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين، يحوطه ابناؤه من رجال دين وعلى رأسهم غبطة بطريركنا الجليل فؤاد الطوال وأسرة بارة، تكريما لضيف عزّ نظيره. ومن محاسن الصدف أن يصل قداسته الى الأردن في يوم تحتفل فبه الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بيومهاالعالمي الذي يصادف الثامن من أيار من كل عام.هذه الحركة الإنسانية ومن خلال مبادئها السبعة: الإنسانية وعدم التحيز والحيادوالاستقلال والتطوع والوحدة والعالمية وإتفاقيات جنيف الاربع وبخاصة الرابعةمنها، إتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب، تضم صوتها الى صوت قداسة البابا بندكتس السادس عشر القادم الى منطقة الشرق الأوسط المضطربة، حاملا رسالة سلام لقادتها ولاهلها وبخاصة ابناء فلسطين المشردين والمعذبين, ولذوي النوايا الحسنة فيها،والى صوت جلالة مليكنا المعظم المعروف بحنكته وحكمته و بفكره النيّر وجولاته في العالم اجمع، لايصال كلمة الاردن والعالم العربي الى المحافل الدولية وذلك احقاقا للحق وإرجاع ما سلب بالمفاوضات الى اصحابه الشرعيين، تحاشيا لسفك الدماء البريئة ووقفا لليتم والتشرد غير المبرّرين. اهلا وسهلا بقداستكم نائب المسيح وخليفة القديس بطرس وبضيوف الاردن الكرام معزّزين مكرّمين تحت عباءة سيد البلاد الملك عبدالله الثاني بن الحسين ادامه الله واعزه.
|