|
يا حبرنا الأعظم.. إننا نعلم مدى الشوق الذي يعتمر قلبك لرؤية بلادنا وزيارة مقدساتها التي كل جزء منها لها دلالة ومعنى عندك وعندنا. ونعلم مدى الشوق الذي بقلبك لمصافحة قائدنا حتى يعلو صوتكما ليصل مداه أقصى الأرض لإن لا صوت يجب أن يعلو على صوت دعاة السلام. إيها الأب المقدس... إننا نعلم مدى الشوق الذي بقلبك للقاء قطيع كنيسة القدس التي تعتبر الكنيسة الأعرق التي بإرضها نمت بذرة الإيمان وأرتوت من دماءِ شهدائنا القديسين فغدت الشجرة الأعظم على مر التاريخ وإذا تأملت فرعها العريق الموصول ببذرة الإيمان الأولى ستجد أنه لم يزل نضِراً مزهِراً ومثمراً أجود الثمار. إيها الأب المقدس... إن ما يعتمر قلبك من شوق يعتمر قلبنا فنحن نتوق للقاء خليفة بطرس مؤسس كنيستنا وصخرتها. فإلى من أشتاق إلينا ونشتاق له نقول.. حللت أهلاً... و وطئت سهلاً...
|