|
عندما يزور بابا الفاتيكان بلادنا بعد ايام قليلة فإن كرم الضيافة العربية وأصالة حسن استقبال الضيوف المتأصلة في قلوب الأردنيين والفلسطينيين سوف تتجلى باروع صورها. قداسة البابا ليس انسانا عاديا وهو عندما يزور بلد ما فإن مئات الملايين من مشاهدي القنوات التلفزيونية في سائر انحاء العالم سوف يتابعون بإهتمام بالغ هذا الحدث التاريخي. فلنستقبل قداسته بما يليق تقاليدنا العريقة وأصالتنا ولنخرج مسيحيين ومسلمين لنرحب بضيفنا العزيز معززا مكرما في ربوع بلادنا التي ما عرفت يوما سوى الشهامة والوفاء والكرم. فأهلا وسهلا بك يا أعز الضيوف.
|