أقيم مساء الاثنين في حي الطبالة بدمشق مسير حجيج بالشموع على خطا القديس بولس من كنيسة القديس يوسف للروم الكاثوليك وصولاً غلى كنيسة مقام القديس بولس الرسول "مكان اهتدائه" حيث أقيمت الصلوات والقداديس وذلك ضمن فعاليات احتفالية عام القديس بولس حزيران 2008-2009.
وقال البطريرك غريغوريوس الثالث لحام بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الكاثوليك خلال القداس الإلهي: إن عام القديس بولس الرسول 2008-2009 كان عاماً مميزاً في سورية حيث أقيمت العديد من الفعاليات احتفاء بهذه الاحتفالية وبالتعاون مع وزارة السياحة.
وتحدث البطريرك لحام عن حياة القديس بولس وتحوله في دمشق من شاؤول المضطهد للمسيحية إلى بولس المبشر بالدين المسيحي وبرسالة السيد المسيح في المحبة والسلام والإخاء لافتاً إلى رسائل القديس بولس التي وجهها إلى الكنائس السبع في العالم والتي كان لها الأثر والدور الكبيران في انتشار المسيحية في أصقاع العالم.
وكانت الكنائس المسيحية في سورية أقامت بالتعاون مع وزارة السياحة احتفالاً مركزياً كبيراً في منطقة تل كوكب بريف دمشق في التاسع والعشرين من حزيران عام 2008 بمناسبة مرور ألفي عام على ولادة القديس بولس.
يذكر أن احتفالية عام القديس بولس تستمر لمدة عام كامل وتنتهي في التاسع والعشرين من حزيران لهذا العام.
التحضيرات لختام احتفالية القديس بولس الرسول
من جانبه استعرض الدكتور سعد الله آغا القلعة وزير السياحة السوري مع البطريرك غريغوريوس الثالث لحام بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الكاثوليك والوفد المرافق، التحضيرات الجارية لختام احتفالية القديس بولس الرسول في دمشق التي أقيمت على مدى عام بمناسبة مرور ألفي عام على ولادة القديس بولس بمشاركة مختلف الكنائس في سورية.
وحسب وكالة الأنباء سانا لفت البطريرك إلى الجهود التي بذلتها الوزارة في مجال الترويج الخارجي ونقل الصورة الحضارية لسورية خاصة في الدول الأوروبية والفاتيكان، والأثر الطيب الذي تتركه مثل تلك النشاطات لدى الرأي العام العالمي، مشيراً إلى أهمية احتفالية القديس بولس في سورية والتي تؤكد أهمية هذا البلد ومكانته في العالم.
وعرض البطريرك النشاطات التي ستقام بهذه المناسبة والتي سيحضرها كاردينال مدريد ممثلاً لقداسة البابا، إضافة إلى دعوة عشرات المطارنة من العالم.