كثير من الشعارات التي نصادفها يوميا.. ونتمعن في مضامينها نقف حائرين امام معانيها.. والقليل من المختصين والمسؤولين عن مواقع الكترونية، ومؤسسات اعلامية واخرى اجتماعية واقتصادية، لم يتقاعصوا لا بل ابدعوا في وصف اللوجو / الشعار الخاص بأعمالهم، ومعانيه وتفسيراته.. وجعلوا من مضامينه مرآة عاكسة تحكي مقدمة ونهاية.. رؤية ورسالة.. عقدة وحل.. هدف وقيمة.
وها نحن اليوم امام الشعار الجديد لموقع "ابونا".. وها هو ابونا رفعت بدر – رئيس التحرير يشرح لنا باسهاب مشوّق.. وهو ينتابه الغبطة والسرور.. والفخر والاعتزاز.. والايمان بالعمل الذي يؤديه.. وبالرسالة التي يتعايش معها.. وينطلق من خلالها.. وكل هذه المشاعر الرقيقة والهادفة.. قرأناها بين ثنايا السطور.. وهو يعطي تفسيرا واضحا لكل نقطة وحرف.. وهمزة وفراغ.. ولمقومات التصميم.. والنجم يعلوها ساطعا متلألا.
وها نحن نرى انجازات المؤمنين.. والتي تشفي غليل المتعطشين والباحثين.. ولا يختلف اثنان حول حقيقة ان الدين والثقافة والتاريخ.. والاقتداء بأصالة الماضي.. والانتقال الى فلسفة التطوير في الحاضر.. والتخطيط بوعي وادراك للمستقبل المنشود والفوز به.. تحض جميعها على المعرفة.. ولا يقوم دون المعرفة حال من خلال بنية تحتية هي من صنع البشر.. وخليق بنا ان نعتز بما حققه ابونا الكاهن في تطوير "ابونا" الموقع الالكتروني، والانتقال به الى هذا المستوى المتميّز خلال حقبة قصيرة من الزمن!!
وكلما راينا انجازا مميّزا.. نقف وقفة بتمعن، ونعيد الى الذاكرة ما قاله الفيلسوف الفرنسي "البيركامو" في تعريف الثقافة: انها صرخة الرجال في وجه قدرهم.. فهنيئا لكم ولنا هذا الانجاز.. والجهد واضح ومرئي.. وبصمات التطوير متواصلة.. والصورة معبّرة وعاكسة.. ونشارككم الفرحة بالنجاح.. وبالتأكيد نتوقع منكم والزملاء الاكارم في معيتكم المزيد من العطاء المثمر.. وانها لفرصة كي نقول لشخص ابونا "رفعت بدر" ولكل الزملاء: مبروك من الاعماق مع اطيب الامنيات بدوام التقدم.