|
عبرت دولة الفاتيكان عاصمة الكنيسة الكاثوليكية الأكبر في العالم اليوم عن تقديرها الكبير لخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الموجه الى العالم الاسلامي مشددة على أهميته وتماهي عديد من جوانبه مع سياسة الفاتيكان.
وقال المتحدث باسم البابا الأب فيدريكو لومباردي تعقيبا على الكلمة التي ألقاها أوباما في جامعة القاهرة "انه خطاب بالغ الأهمية وعميق المغزى ليس على صعيد العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي فحسب بل وأيضا من منظور السلم العالمي".
ولفت لومباردي الى أن نقاطا كثيرة تتعلق بالسياسة الخارجية التي وردت في الخطاب تعكس انسجاما بين دولة الفاتيكان والادارة الأمريكية مشيرا الى أن البابا بنديكت السادس عشر قد شجع مشروع قيام دولتين اسرائيلية وفلسطينية تعيشان جنبا الى جنب خلال زيارته الأخيرة الى فلسطين.
وأوضح أن "الكلمة التي ألقاها أوباما اليوم بالغة المغزى ويمكن أن تكون هامة في التأسيس لعلاقات جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي" وأن الفاتيكان "يقدر كثيرا هذه المساهمة التي يؤمل أن تعطي دفعة جديدة لصالح السلام".
|